كامل سليمان
344
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
كسبت في إيمانها خيرا . فأولئك شرار من خلق اللّه « 1 » . ( ثم جاء عنه عليه السّلام بالموضوع نفسه : ) - انتهاء ملكه من أشراط الساعة ، إذ جاء في القرآن الكريم : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ : أي إنذار بها ، وإشارة إليها « 2 » . ( وروي عن الباقر عليه السّلام قوله : ) - وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ : هو المهديّ ، يكون في آخر الزمان . وبعد خروجه يكون قيام الساعة وإماراتها ودلالاتها وقيامها « 3 » . ( وجاء عن الصادق عليه السّلام أخيرا : ) فإذا تمّ الأمر أتى الحجة الموت ، فقتلته امرأة من بني تميم اسمها سعيدة ( بل هي شقية ) لها لحية وسبال ( أي شاربان ) مثل الرجال ، بجرن من صخر تقذفه به من فوق سطح وهو متجاوز في الطريق « 4 » . . ( وقال عليه السّلام : ) - ثم يرسل اللّه ريحا باردة من قبل الشام ( أي غربيّة ) فلا يبقى أحد في قلبه مثقال حبّة من خير أو إيمان إلّا قبضه اللّه ، فيبقى شرار في خفّة الطير وأحلام السباع ، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا « 5 » . . ( فسبحان اللّه الذي يفعل ما يشاء ولا يسأل عما يفعل ، وهم يسألون . . ) قال الإمام الرّضا عليه السّلام : - لو قد قام القائم لحكم بثلاث لم يحكم بها أحد قبله : يقتل الشيخ الزاني ، ويقتل مانع الزكاة ، ويورّث الأخ أخاه في الأظلّة « 6 » ! . ( يعني أنه يورّث الأخ ولو كان في عالم الأجنّة ، لا يزال حملا ينتظره أهله وذووه جنينا لم يبصر النور ، دقّة في
--> ( 1 ) البحار ج 53 ص 147 في الهامش . ( 2 ) الزخرف - 61 ، والخبر في ينابيع المودة ج 3 ص 136 وفي الصواعق المحرقة ص 160 : هذه الآية نزلت في المهدي ، ومثله في إسعاف الراغبين ص 156 . ( 3 ) منتخب الأثر ص 149 وإلزام الناصب ص 85 ونور الأبصار ص 169 . ( 4 ) إلزام الناصب ص 190 . ( 5 ) الصواعق المحرقة ص 150 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 172 بلفظ قريب وص 173 وصحيح مسلم ج 8 ص 182 وص 201 ما عدا آخره . ( 6 ) البحار ج 52 ص 309 وبشارة الإسلام ص 246 وإلزام الناصب ص 140 .